القائمة الرئيسية

الصفحات

 



civil war 2024


بسبب الرئيس الامريكى بتقوم حرب اهليه فى امريكا وبيقتل الجيش السكان بوحشيه


بيبدا فيلمنا فى المستقبل عام 2050 وفى الوقت دا بيحصل انقسامات وخلافات بين الولايات الامريكيه بسبب سياسات وبطش الرئيس الامريكى ونجحت اتنين من الولايات الانفصال عن الولايات المتحده وهما تكساس وكالفونيا ودا بسبب وجود قوات معارضه بتسمى بالقوات الانفصاليه وبيطلع الرئيس الامريكى وبيلقى خطاب على الشعب الامريكى وبيطالبهم بالوحده من جديد وبيحذرهم من حدوث حرب اهليه وانه هيتعامل بمنتهى العنف مع المتمردين وفى نيورك بتابع مصوره صحفيه اسمها كيثى خطاب الرئيس وبتشعر بالقلق من تطور الاحداث فى البلاد وتانى يوم بتنزل تغطى احداث المظاهرات مع زميلها جو وبنعرف ان سكان المدينه اتظاهرو بسبب قطع الخدمات عن المدينه وبتحصل اشتباكات عنيفه بين المواطنين والشرطه وبتعتدى الشرطه بوحشيه على واحده من المصورين وهيا شابه صغيره واسمها أيلا وبتنقذها كيثى وبتخلصها من ايديهم وفجأه بتنفجر قنبله فى مكان الاشتباكات وبيموت عدد كبير من الشرطه والمواطنين وبتنجو كيثى و أيلا من الانفجار وفى الليل فى الفندق بتكمل كيثى وجو عملهم فى تجهيز الصور اللى اخدوها للاشتباكات وارسالها للجريده وبيكون قاعد معاهم صحفى كبير فى السن واسمه سام وبتقوله كيثى انهم بيفكرو يسافرو لواشنطن يغطو الاحداث هناك وبيطلب منهم انهم مايسافروش لواشنطن لان القوات الانفصاليه فى طريقهم لواشنطن وان الجيش الامريكى وقوات الشرطه بيقصفو المواطنين والقوات الانفصاليه بالطيران وقتلو صحفيين كتير ودا هيكون خطر عليهم لاكن كيثى بتصمم وبتقرر انها تسافر لواشنطن لتغطيه احداث الحرب وبيوافقها جو فبيقرر سام انه هيسافر معاهم وبتطلع كيثى لغرفتها فى الفندق وبتيجى أيلا وبتشكر كيثى لانقاذها الصبح فى الاشتباكات وتانى يوم بتتحرك كيثى للعربيه اللى هيسافرو بيها فبتتفاجئ كيسى بوجود ايلا فى العربيه وبتغضب كيثى وبتسال جو عن سبب وجودها معاهم فقالها جو ان أيلا طلبت منه انها تسافر معاهم لتغطيه الاحداث عشان تكتسب خبرات جديده معاهم وقالتله انها صغيره والمهمه هتكون خطر عليها لاكن جو قالها انه مش هيقددر يمنعها بعد ماوعدها وبتضطر كيثى توافق وبيتحرك جو وكيثى وأيلا وسام لواشنطن وخلال الطريق بنشوف العشرات من العربيات المدمره على جوانب الطريق من القصف الجوى وبعد فتره على الطريق بيوصلو لمحطه بنزين لاكن بيتفاجئو ان المحطه بيسيطر عليها مجموعه مسلحه وبتطلب كيثى منهم تزويدهم بالبنزين وبتقول كيثى لزعيمهم انها هتزوده 500 دولار على حق البنزين فبيضحك على كلامها باستهزاء وقالها ان الدولارالامريكى معدش ليه قيمه فقالتله كيثى انها تقصد 500 دولار كندى فبيوافق انه يزودهم بالبنزين وبتتمشى ايلا فى المحطه وبتشوف كيثى واحد من المسلحين ماشى ورا ايلا فبتقلق عليها وبتمشى وراهم للاطمئنان على ايلا وبيوصلو لمخزن فى الخلف فيه شخصين متعلقين قام المسلحين بتعذيبهم وبتترعب ايلا من المنظر اللى شافته لانها اول مره تتعرض للموقف دا لاكن كيثى كانت متماسكه ودا لانها مش اول مره تشوف المناظر دى وبتسال كيثى الشخص المسلح عن سبب تعذيبهم وقالها انهم العمال اللى كانو فى المحطه وانهم رفضو تسليم المحطه ليهم وبتعرض كيثى على المسلح انه يقف جنبهم وهيا هتصوره وهتنزل صوره فى الجريده عشان تعمل بالصور سبق صحفى فبيوافق المسلح المختل وهو سعيد وبتتفاجئ ايلا من شخصيه كيثى ومن تجمد مشاعرها مع الموقف اللى شافته فقالتلها كيثى ان مهنه الصحافه مهنه صعبه وعشان تبقى مصوره صحفيه شاطره لازم تجمد قلبها ودا لانها هتتعرض لمواقف ابشع من اللى شافتها لاكن ايلا مش بتقتنع بكلام كيثى وبعد فتره على الطريق بيشوفو مروحيه مدمره فبتطلب كيثى من جو الوقوف بالسياره وبتنزل كيثى وايلا وبتطلب كيثى من ايلا انها تاخد صور للمروحيه وبنعرف ان كيثى بتعمل مع ايلا كدا عشان تخفف عنها الموقف اللى شافته وتديها شويه ثقه فى نفسها وفى الليل بيستريح الفريق بجانب الطريق ويكملو طريقهم فى الصباح وبالقرب منهم بيشوفو معركه بين قوات الجيش والقوات الانفصاليه وبيعرض عليهم جو انهم يروحو الصبح يصورو احداث المعركه وبيوافقو الجميع وتانى يوم بيوصلو لمكان الاشتباكات وفى الوقت دا بتهاجم القوات الانفصاليه قوه من الجيش متحصنين بداخل احد المبانى وبيتبادلو اطلاق النيران بينهم وبتصور كيثى وايلا احداث المعركه وبيتحاصر واحد من الانفصالين وبيحاول يهرب لكنه بيتصاب وبيقع على الارض ميت وبيحاول زمايله اسعافه لكنه بيموت وايلا وكيثى بيصورو كل اللى حصل وبعد فتره بتخلص الذخيره مع قوات الجيش وبتقتحم القوات الانفصاليه المبنى للسيطره عليه وبيعثرو على جندى مصاب فبيقتلوه وبيقبضو على باقى الجنود وبينزلو بيهم وبيعدموهم وبتصورهم كيثى وايلا وبنكتشف ان ايلا اصبحت متبلده المشاعر بعد كل اللى شافته وبيكمل الفريق طريقهم وبيوصلو لمخيم للاجئين وبيقضو ليلتهم فيه وتانى يوم بيكملو طريقهم لواشنطن وبيمرو على مدينه صغيره وهاديه ومفيش فيها اى مظهر من مظاهر الحرب وسكانها عايشين فى سلام فبيستغربو وبينزلو قدام محل من المحلات وبيسال صاحبه المحل عن سبب عدم تأثرهم بالحرب الاهليه المشتعله فى الولايات المتحده فقالتله ان اهل المدينه قررو عدم الانحياز لاى جانب من قوات الجيش او الانفصالين وانهم يعيشو حياتهم فى هدوء بعيد عن الحرب وبيشكرها جو على موقفهم من الحرب وبيرجع الفريق يكمل طريقه ولما بيقربو من احدى القرى بيلاقو جثه جندى مرميه فى نص الطريق فبيشعرو بالخطر وبيفكرو يبعدو عن المكان لاكن قبل مايتحركو بيضرب عليهم قناص الرصاص فبيخافو وبيتحركو بسرعه بالعربيه لمكان على جانب الطريق وهناك بيشوفو اتنين من الانفصالين راكدين على الارض بيحاولو يقتلو قناص من الجيش الامريكى متحصن فى احد المنازل وبيسالهم جو عن اللى قتل الجندى اللى على الطريق فقالولو ان فى قناص من الجيش قتل زميلهم وحاول يقتلهم وبعدها قدر الجنود تحديد مكان القناص وقتلوه واصبح المكان امن وبيكمل الفريق رحلتهم وبتسوق كيثى العربيه بدل من جو وع الطريق بتلاحظ كيثى ان فى عربيه بتلاحقهم ولما بيقربى منهم بيكتشفو انهم اتنين صحفين امريكان من اصل اسيوى اسمهم دون وميكا وانهم عرفو برحله الفريق الصحفى لواشنطن من جو وقررو يسافرو وراهم وبنعرف ان دون شخص مغامر ومرح وبيتنقل من عربيته لعربيه كيثى وهما ماشين ع الطريق فبتعجب ايلا بشجاعه دون وبتحاول تقلده وبتتنقل من عربيتها لعربيه ميكا وبعدها بيجرى ميكا بالعربيه وبيسبقهم على الطريق وبعدها بتتفاجئ كيثى انها مش شايفه عربيه ميكا على الطريق وبتشعر بالقلق على ايلا وبيدورو عليهم على الطريق وبعدها بيلاقو العربيه على جانب الطريق وابوابها مفتوحه ومش موجودين بداخلها فبسرعه بيدورو عليهم فى المنطقه وشافو اتنين من جنود الجيش قابضين عليهم وشاف الفريق جنود الجيش بيدفنو عشرات الجثث فى مقبره جماعيه على جانب البحيره فبيقرر جو وكيثى انهم يروحو يتكلمو مع الجنود ويعفو عن ايلا وميكا لاكن سام بيحاول يمنعهم لان الجنود هتقتلهم لاكن بيصممو وفعلا بيروحو للجنود وبيروح معاهم دون ولما بيقربو من الجنود بيتكلم جو معاهم عشان يسيبو زمايلهم لاكن قائد الجنود بيكون شخص مجنون وفى لحظه قام بقتل ميكا ودون ودا لانهم امريكان من اصل اسيوى وبيترعب جو وكيثى منهم وقبل مايقتلهم الجنود بيقرب سام بالعربيه بسرعه وبيخبطهم بالعربيه وبيقتلهم وبيقعو داخل المقبره الجماعيه وبيركب جو وكيثى وايلا العربيه بسرعه وبيهربو من المكان وبيضرب واحد من الجنود الرصاص عليهم وبنكتشف ان سام اتصاب اصابه خطيره وبيرجعه جو للمقعد الخلفى وبيسوق العربيه بسرعه لاقرب مكان لانقاذ سام وبيوصلو لمعسكر القوات الانفصاليه لاكن بيكتشفو ان سام اتوفى وبيحزن جو وكيثى وايلا على موت سام وبتقابل كيثى اتنين من الصحفين وبيبلغوها ان معظم قاده الجيش قامو بتسليم انفسهم للقوات الانفصاليه ومعدش فاضل غير القوات المتواجده فى واشنطن وان القوات الانفصاليه هتشن هجوم على المدينه للسيطره علي المدينه والبيت الابيض وبيقرر جو وكيثى وايلا مصاحبه القوات وتصوير المعركه الاخيره للسيطره على البيت الابيض وبتتحرك القوات لواشنطن وبيحصل اشتباكات عنيفه بين الطرفين وبيشن الانفصالين هجوم شرس على قوات الجيش وبتصور كيثى وايلا وباقى الصحفين كل احداث المعركه وبعدها بتوصل القوات الانفصاليه للبيت الابيض وبيحاولو الجنود اقتحامه وفعلا بينجحو فى الدخول بعد معركه شرسه خارج البيت الابيض واكتسبت ايلا خبرات كبيره فى تصوير المعارك وبمجرد دخولهم بيتصدى للقوات الانفصاليه باقى جنود حراسه الرئيس وبيتبادلو اطلاق النيران بينهم وبتحاول ايلا التقاط صوره معبره للمعركه و بيشوفها جندى من الحراسه وبيضرب عليها الرصاص لاكن كيثى بتحميها وبتتلقى الطلقات مكانها وبتموت كيثى وسط ذهول وحزن من الجميع وبعدها قدرت القوات الانفصاليه قتل جميع الحراس ودخلو لمكتب الرئيس الامريكى واللى كان مختبئ تحت المكتب وبيسحبو الجنود من تحت المكتب وقبل مالجنود يقتلوه بيسال جو الرئيس الامريكى عن اخر شئ ممكن يقوله للشعب فقال الرئيس ان مش عاوز يموت فقاله جو ان دا مش هيحصل وقام الجنود بقتله بالرصاص واخدت ايلا اول صوره لانتصار الانفصالين وقتل الرئيس

ولهنا بنكون وصلنا لنهايه فيلمنا


تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

ارجو دعم المدونه وترك تعليق يوضح مدى رضائك عن المحتوى

التنقل السريع