Hercules 2014
بيبدا فيلمنا فى زمن الاساطير اليونانيه القديمه
وبنشوف مجموعه من القراصنه خاطفين شاب واسمه يوليوس
وبيقولهم يوليوس ان عمه هرقليز هيجى وهينقذه منهم
لاكن القراصنه بيستهزو بيه
وبيحكيلهم يوليوس قصه عمه هرقليز وانه اتولد لام بشريه واسمها اللكامينى ووالده يبقى الاله زيوس
لاكن بتشتعل الغيره فى قلب زوجه زيوس واسمها هيرا واعتبرته عار ولعنه عليهم وارسلت اتنين من التعابين لقتل هرقليز وهو طفل
لاكن هرقليز قدر يمسك بالثعابين ويقتلهم
وبعد سنين من محاولات هيرا التخلص من هرقليز
كبرهرقليز واصبح اقوى شخص على الارض و حكمت عليه الالهه انه ينفذ 12 مهمه عشان يقبلوه واحد منهم
وكانت اول مهمه ليه انه يقتل وحش الهيدرا وقدر يقطع رؤس الهيدرا الخمسه
وتانى مهمه ليه ان يقتل الخنزير الوحشى الايرمناسى وقدر يقتله هرقليز بالمطرقه
وكانت اخر مهمه ليه قتل اسد نيميا وكان ضخم وجلده سميك مش بتخترقه اى سهام او رماح
لاكن القراصنه مش بيكونو مصدقين حكايه يوليوس وبيقررو يقتلوه
وفى اللحظه دى بيظهر هرقليزوقالهم انه قتل اسد نيميا بكر رقبته
وقالهم هرقليز ان الملك دفعله دهب كتير عشان يقتلهم او يهربو من المكان
لاكن قائد القراصنه امرهم بقتل هرقليز
وبيهجم عليه خمس رجال فقتلهم هرقليز بضربه واحد من مطرقته
وبيهجم عليه باقى القراصنه
وفى اللحظه دى بيظهر مساعدين هرقليز وهما اوتولاكيس وهو محترف فى الاسلحه
واطلانطا وهيا محترفه فى الرمى بالسهام
وامبيارس وهوا محترف فى التنبؤ بالمستقبل واخر واحد تايدوس وهو محارب شرس ومهووس بالقتل
وبيقول اوتولاكيس ليوليوس انه لازم يعظم من الحكايات اللى بيحكيها عن هرقليز عشان الناس تخاف وينهو اى قتال من قبل مايبدا
وبيتنبا امبيارس بتحالف هيتم بين الاسد والغراب وقالهم انه هتحصل حرب هيموت فيها اعداد كبيره
وبيروح بعدها هرقليز وفريقه ياكلو ويشربو
وبيقولهم هرقليز انهم محتاجين مهمه واحده كمان وهيعيشو بعدها اغنياء
وفى اللحظه دى بتدخل الاميره ارجينيا وبتطلب تتكلم مع هرقليز
لاكن اطلانطا بتمنعها تقرب من هرقليز
وبتعرفه ارجينيا بنفسها وقالتله انها بنت الملك كودز وانه ارسلها عشان تطلب مساعدتهم فى محاربه القائد المنشق ميسوس وجيشه اللى نهب وقتل الرعايا فى مملكتهم
وبيقولها اتولاكيس ان هرقليز مش فاضى فى الوقت الحالى لاكن لو هتدفعو دهب كتير ممكن يفكر
فبتقوله ارجينيا ان والدها غنى جدا وهيديهم كل الدهب اللى هيطلبوه
وبيشوف يوليوس ان الغراب هوا شعار مملكتهم وبيتاكد ان نبؤه امبيارس هتتحقق
وفعلا بيروح هرقليز وفريقه لمملكتهم
ولما بيوصلو بيلاحظ هرقليز ان اغلبيه الرعايا فقراء ومتسولين
وبيستقبلهم الجنرال ستيكلز
وبيشوف هرقليز تمثال ضخم لهيرا زوجه زيوس
وقالتلهم ارجينيا ان التمثال اخد وقت طويل لتنفيذه
وفجاه بيظهر اريوس ابن ارجينيا واللى كان مبهور بهرقليز
وبيحكي اريوس لهرقليز عن كل المهمات اللى خاضها
ولما بيطلع هرقليز لسلالم القصر بيتذكر لحظه استقبال زوجته واولاده ليه فى قصر الملك يورسيوس فى اثينا
والملك وحاشيته بيرحبو بالبطل هرقليز
وبيشكره الملك يورسيوس على انقاذه ليهم من وحش الهيدرا
لاكن لما بيفتح الشوال اللى معاه بيلاقيهم بشر عادين لابسين قناع الهيدرا
وبيهتف الشعب باسم هرقليز
وبيقابل هرقليز الملك كودز
وعلى العشاء بيقول الملك كودز ان مملكته كانت مملكه واحده لحد ماانشق القائد العسكرى ميسوس بالجيش والحروب دمرتها وقسمتها
وقام ميسوس بحرق ونهب المحاصيل وهرب رعايا المملكه من اراضيهم بسبب خوفهم من جيش ميسوس اللى نصه رجال فى اجسام احصنه
وقال الملك كودز ان مملكته مفيهاش جيش يحميها ويدافع عنها وانهم مجرد تجار ومزارعين
وبتقول ارجينيا لهرقليز ان ابنها مؤمن بيه والشعب فى احتياج لبطل يحميهم
وبيقول هرقليز لفريقه انهم هيساعدوهم وهيطلب من الملك دهب اكتر
فقالتله اطلانطا انت هتحارب جيش ميسوس بشويه تجار ومزارعين فقالها هرقليز انه هيدربهم وهيصنع منهم جيش يحارب بيه
وتانى يوم بيجتمع هرقليز بالمزارعين وبيلبسهم لبس الجنود
وبيقولهم انه هيعلمهم ازاى يشكلو جدار لحمايتهم
وبيؤمرهم اتولاكيس انهم يشكلو صف قوى
وبيجرى عليهم تايدوس ناحيتهم وبيخترق الجدار بسهوله
فبيقولهم هرقليز بالطريقه دى هتموتو بسرعه ولازم يكونو اقوى من كدا
وبيكمل الفريق تدريب الجنود
وبيستدعى الملك كودز هرقليز وبيبلغه ان جيش ميسوس فى طريقه ليهم
وبيقول سانتوس ان جيش ميسوس هيعدى على مدينه بيسى وانهم لازم يخرجو يقابلو جيش ميسوس برا المدينه قبل مايوصلو ليهم
فهرقليز بيقاطعه وقاله ان الجنود لسه مش جاهزين للحرب وانهم هيخسرو قدام جيش ميسوس
لاكن الملك كودز بيصر على قراره
وبعدها بنشوف القائد ستيكلز مع اطلانطا وبيسالها ليه واحده فى جمالها بتحارب زى الرجال وبتحمى هرقليز فقالتله اطلانطا انها بتحمى الناس من شر هرقليز
وبعدها بيحاول ستيكلز يلمس جسم اطلانطا فرفعت عليه السلاح وكانت هتقتله
وبيظهرهرقليز فجاه وبيمنعها وبيقول لستيكلز من الافضل انه ميقربش منها عشان رقبته متطيرش
وبعدها بنشوف اريوس وهو داخل للاسطبل وفجاه بيظهر تايدوس وبيترعب اريوس منه
لاكن هرقليز بيطمنه وقاله ان تايدوس محارب شرس وشجاع واتولد فى فى ساحه الحرب
وانه تايدوس بيعانى من حاله هياج بسبب الحروب اللى اتعرضلها وهوا صغير
وبياخد هرقليز اريوس عشان يرجعه لامه ارجينيا
فبيشوفها هرقليز وهى بتداوى جراح رعايا المملكه بنفسها
فقالتله ان فيه نقص فى الاطباء وهيا بتحاول تساعدهم
وقال اريوس لهرقليز انه بيتمنى يكبر ويبقى قوى زيه عشان يجمى الناس
فبيقلع هرقليز سن اسد نيميا وبيديه لاريوس
وتانى يوم بيستعد الجنود للخروج للحرب
وبيشوف هرقليز يوليوس وهوا واقف مع الجنود عشان عاوز يحارب زيهم
فبيخرجه هرقليز من الصف وبيقوله مكانك مش هنا
وبيتحرك الجيش وبيوصلو لمنطقه بيسى لكنهم وصلو متاخرين وبيشوفو رؤس الرجال متعلقه على الرماح فى ارض المعركه
وفجاه بيظهر افراد القبيله من تحت الارض واللى كانو ناصبين فخ لهرقليز وجنوده
وبيؤمرهم هرقليز الجنود بعمل جدار حمايه حول الملك
وبيستغرب هرقليز من اهل القبيله لانه المفروض جاى يساعدهم
فقاله ستيكلز ان ميسوس مسيطر عليهم بسحره
وبيعلن زعيم القبيله تحديه لهرقليز وبيهجم عليه بشراسه
لاكن هرقليز بيكسر سهم بايده وبيضربه بيه فى راسه وبيوقعه ميت على الارض
ودا بيحمس الجيش اكثر وبيبداو اهل القبيله فى الهجوم على جيش هرقليز
وبيتصدى الجنود ليهم وبيقتلو عدد كبير منهم لاكن اعداد القبيله كانت اكبر وقدرو يخترقو جدار الحمايه اللى حول الملك
وبيقدر واحد من القبيله انه يجرح هرقليزفى ظهره
فبيشيله هرقليز وبيرميه على صخره وبيقتله
وبيركب هرقليز العجله الحربيه مع امبيارس وبيفتحو الشفرات الجانبيه وبيقتلو بيها اعداد كبيره من القبيله
ودا بيرعب باقى افراد القبيله وبيهربو من المعركه
وبعد المعركه بيقول هرقليز لكودز انه بسبب قراره فقدو كتير من الجنود لانهم لسه مش مستعدين للحرب
وبيطلب منه انه يديله مهله يدرب فيها الجنود ويصنع منهم جيش قوى
ولما بيشوف يوليوس هرقليز مجروح بيقوله يخبى جرحه عشان الجنود ميفكروش انه بشر زيهم
وبعدها بنشوف القائد ستيكلز وهو عاوز يطير راس سانتوس لانه قادهم لفخ
فبيمنعه اوتولاكيس لانهم فقدو جنود كتير واخد سانتوس وقاله انه هيبقا مسئول الكشافه وانه هيقتله بنفسه لو غلط غلطه تانيه
وبعدها بتوصل ارجينيا عشان تعالج الجرحى و بتدخل لخيمه هرقليز عشان تعالج جرحه وبتقوله انه لازم ياخد الدوا عشان ميحصلوش حاجه والناس تفتكر انه بشر زيهم
وسالته ارجينيا ان كان ليه زوجه واولاد فى اثينا
فبيغضب هرقليز ومش بيرد عليها
ولما بتخرج بيتذكر هرقليز انه صحى ولقى ايديه ملطخه بالدم وزجته واولاد مقتولين بطريقه بشعه
واتهمه الملك يورسيوس انه قتل زوجته واولاده
لاكن هرقليز بيكون فى صدمه ومش فاكر عمل كدا ازاى
وبينفيه الملك برا المملكه
وبعدها بيفوق هرقليز من النوم ولما بيخرج برا الخيمه بيلاقى جثث كتير على الارض ومن ضمنهم جثث زوجته واولاده
وبيظهر ذئب بثلاث رؤوس بياكل فى الجثث فاخد هرقليز سيفه عشان يقتله
لاكنه بيكتشف انها مجرد تهيئوات
وبيقوله امبياريس انه الكابوس اللى بيشوفه هينتهى بمجرد مايقتل الذئب اللى بثلاث رؤوس فى الحقيه
وتانى يوم بتروح ريجينيا تتكلم مع الفريق وبتسال يوليوس ان كان هرقليز قتل زوجته واولاده
فقالتلها اطلانطا عرفت الكلام دا منين
فقالتلها ارجينيا انها سمعته من العامه فى اثينا وان هرقليز لو رجع لاثينا الملك هيعدمه
فقالها اوتولاكيس ان مفيش حد عارف حقيقه اللى حصل وان هرقليز لما صحى لقا زوجته واولاده مقتولين
وان ملك اثينا نفاه منها وكل ملك من ملوك اليونان كان بيرسله فى مهمات مختلفه وبسببها اتعرف على افراد الفريق
وقالتلها اطلانطا ان الجنود هجمو على الامازونيات وقتلو قبيلتها لاكن هرقليز ساعدها وانقذهم ومن وقتها وهيا معاه فى كل مهماته
وقالها اوتولاكيس انه هرقليزانقذ تايدوس فى معركه مميته مات فيها كل قبيلته
وبعدها بيوزع يوليوس على الجنود دروع واسلحه للتدريب
لاكن ستيكلز بيستهزئ بالدروع الجديده
فيلبسوه واحد من الدروع وبيضربه تايدوس بالبلطه لاكن مش بتخترق الدرع
وبيعلم كل فرد من الفريق الجيش المهارات القتاليه اللى بيتميز بيها
وبيتقدم مستوى الجنود فى التدريبات
وبيبلغ سانتوس هرقليز بمكان جيش ميسوس
وبيقول امبياريس انه شاف رؤيا وهو بيموت فى مكان اشبه بالجحيم
وبيطلب هرقليز من الجنود انهم يشكلو جدار حمايه
وبجرى تايدوس ناحيتهم لاكنه بيفشل فى اختراق الجدار
وبيتاكد هرقليز ان الجيش اصبح مستعد للمعركه
وبيزحف هرقليز والجيش لمنطقه الجبال وهناك بيشوفو جنود فى جسم احصنه على قمه الجبل
لاكن لما بيقرب الجنود منهم بيلاقوهم مجرد جنود بشريين
وبيقول ميسوس لكودز وهرقليز انه هيسحقهم فى المعركه
ولما كشف مساعد ميسوس عن قناعه بنتفاجئ انه سانتوس وانه خاين
وبتبدا المعركه وبيهجم جيش ميسوس على جيش كودز
وبيشكل الجنود جدار حمايه
وبيؤمر هرقليز الجنود باطلاق السهام على جيش ميسوس وبيقتلو اعاد كبيره منهم
وبتركب اطلانطا وتايدوس العجله الحربيه وبتضرب سهام على الجنود من الجانب
وبيتحاصر جيش ميسوس وبيترعب الجنود وبيهربو
لاكن ميسوس بيركب حصان وبيجرى ناحيه هرقليز عشان يقتله
ولما بيقرب من هرقليز بيشيله هرقليز هوا والحصان وبيرميه على الارض
وبيتم اسر ميسوس وبعض جنوده
وبيرجع هرقليز والجيش للمدينه وهما منتصرين
وبيحدف العامه ميسوس وجنوده بالحجاره وبيوقع واحد من الجنود ميسوس على الارض فبيساعده هرقليز وبيقومه
وقال ميسوس لهرقليز انه بيساعد الجانب الغلط وانه منهبش ولا حرق القرى
وان اللى عمل كدا هوا كودز
وبيتم تتويج كودز كملك للملكه كلها وبيعلق ميسوس فى سلاسل على الجدار
وبيهتف باسم المملكه وان كودز ملك ظالم جوع وقتل شعبه
وبيلاحظ هرقليز نظرات حزن ارجينيا لميسوس
فبيروح هرقليز وراها وبيطلب منها انها تقوله الحقيقه
فقالتله ان كلام ميسوس صحيح وان الملك كودز ورا كل اللى بيحصل وانه هددها يقتل ابنها اريوس
لو مسعدتهوش فى انها تجند هرقليز ويصنعله جيش قوى
وانه كودز قتل زوجها وبتتمنى ان حكم كودز ينتهى
وبتطلب منه انه ياخد ابنها اريوس معاه ويحميه
لاكن هرقلييز بيرفض يساعدها من جديد بعد ماخدعته
وفى الوقت دا بيسمع ستيكلز كل كلام ارجينيا لهرقليز
وبيروح هرقليز للملك وبيقوله انه خدعه واستغله وانه هوا اللى سلب ونهب وقتل الابرياء فى مملكته
فقاله كودز ببرود انه مجرد شخص من المرتزقه وبياخد اجر نظيرمساعدته ليه
وقاله ان هيديله الدهب اللى اتفقو عليه ومش محتاج مساعدته بعد مااصبح عنده جيش قوى لمملكته
وبياخد هرقليز وفريقه الدهب وبيغادرو القصر
لاكن هرقليز بيقولهم انه هيفضل فى المملكه ويصلح كل اللى عمله
وبيقرر الفريق البقاء مع هرقليز لانهم فريق واحد ماعدا اوتولاكيس
اللى قرر انه يمشى
واداله هرقليز وباقى الفريق حصتهم من الدهب
وبيطلب هرقليز من يوليوس انه يمشى مع اوتولاكيس لانه خايف عليه
لاكنه بيرفض يمشى ويسيبه
وبيدخل الفريق للقصر وبيتفاجئو ان كودز عاملهم كمين
وبيحاصرهم وبيواجهه كودز ارجينيا بكلامها مع هرقليز واللى بلغه ستيكلز بيه
وبيضرب ستيكلز هرقليز على راسه وبيفقده الوعى ولما بيفوق هرقليز بيلاقى نفسه متسلسل على الجدار وارجينيا وباقى فريقه مسجونين جنبه
وبيفاجئ هرقليز بالملك يورسيوس قدامه وبيعترف لهرقليز بانه هوا اللى قتل زوجته واولاده بعد ماخدره واطلق الذئاب عليهم تنهش اجسامهم
ودا لان الناس كانت بتهتف باسم هرقليز وناسين ملكهم يورسيوس
ومنش قادر يقتله لان الشعب بيحبه فسوء سمعته بين الناس باتهامه ليه بقتل زوجته واولاده ونفاه برا المدينه
وبيسمع هرقليز كلام يورسيوس وهو منهاروبيكون عاوز يكسر السلاسل وبيصرخ فيه وبيقوله انه هينتقم منه باللى عمله فى زوجته واولاده
وبيقرر كودز انه يقتل ارجينيا بسبب انها اتامرت عليه
وقالها انه هيربى اريوس على انه يكون ليه انتماء ليه ويورث الحكم من بعده
وبيجهزوها عشان يطيرو رقبتها فبيغضب هرقليز لقتل ارجينيا
وبيحمسه امبياريس وبيفكره بنفسه وبالقوه الجباره اللى بيمتلكها
فبيكسر هرقليز السلاسل وبيطير بيها لاعلى وبينزل بيها على السياف اللى كان هيقطه راس ارجينيا وبيقتله
فبيقفل كودز ويورسيوس الابواب على هرقليز وبيرسله عليه ثلاث ذئاب مفترسه
وبتهاجم الذئاب هرقليز بمنتهى الوحشيه لاكن هرقليز قدر يتخلص منهم واحد ورا التانى
وبتحرر ارجينيا باقى الفريق عشان يساعدو هرقليز
وبيرفع هرقليز الباب الحديدى وبيخرجو من السجن للمرات القصر
وبيضرب هرقليز كل الجنود اللى بتقابله لحد مابيوصل ليورسيوس واللى كان مرعوب منه
وبيترجاه يسامحه وهيديله كل ثروته من الدهب
فبيشيله هرقليز بايده وبيرميه على كرسى العرش وبيغرس الخنجر فى قلبه وقاله يطلب الرحمه من زوجته واولاده
وبيضرب ستيكلز هرقليز بالسوط وبيلفه حوالين رقبته وبيوقعه على الارض
وقبل مايقتل هرقليز بيضربه يوليوسبالخنجر فى ظهره وبيقتله
ولما بيخرجو برا القصر بيتفاجئو بكودز جمع الجيش وحاصرهم
فبيطلب هرقليز من الجنود انهم ينضمو ليه لانهم حاربو معاه ووثقو فيه
فبيقولهم كودز ان هرقليز شخص عادى زيهم ومش ابن الاله زيوس
وبيؤمر كودز الجنود انهم يجيبو اريوس وبيهدد بقتل اريوس لو هرقليز مركعش ليه
لاكن فجاه بينضرب الجندى اللى ماسك اريوس بخنجر فى رقبته
واللى ضربه اوتولاكيس بعد ماندم ورجع عشان ينضم لهرقليز
وبتطب ارجينيا من اريوس انه يجرى بسرعه ناحيتها
وبتضرب اطلانطا وميسوس السهام على الجنود وبتبدا المعركه بينهم
وبيجرى تايدوس ناحيه اريوس عشان يحميه من سهام الجنود
وبيتلقى تايدوس سهام كتير فى وهو بيحمى تايدوس وبيموت
وبيرجع اريوس لحضن امه بسلام
وبيغضب هرقليزلاصابه تايدوس وبيشيله وبيجرى الفريق لتمثال هيرا وبيحتمو بيه من سهام الجنود
وبيلقى هرقليز الشعلات الناريه على الجنود عشان يمنعهم من الوصول ليهم
لاكن كودز بيؤمرهم بمواصله الهجوم
وبيموت تايدوس بين ايدين هرقليز وبيوعده هرقليز بالانتقام ليه
وبيقوم هرقليز برفع تمثال هيرا بقوته وبيوقعه على الجنود وبيقتلهم
وبتخبط راس التمثال المك كودز وبيتقتله
فبينحنى الجنود لهرقليز وبيعلنوولائهم ليه كملك ليهم

تعليقات
إرسال تعليق
ارجو دعم المدونه وترك تعليق يوضح مدى رضائك عن المحتوى