القائمة الرئيسية

الصفحات

 



stalked by my doctor


دكتور مراهق مهووس بالستات كل مابيشوف واحده بيعجب بيها لحد مابيقابل البنت اللى هتدمر حياته


بيبدأ فيلمنا مع دكتور جون فى المطعم وبيكون على موعد غرامى مع صديقته
لكنها بترن عليه وبتعتذرله وبتقوله انهم مش مناسبين لبعض
وبيخرج جون من المطعم وبيركب عربيته وهو فى قمه الغضب
وبعدها بنشوف صوفى وصديقها ريان واصدقائهم جيمى وكاتلين
وبعد التمرين بتقول كاتلين لصوفى انهم اتقبلو فى جامعه جنوب كالفونيا
وبالليل بيخرج صوفى وريان عشان يحتفلو
وبتيجى رساله لريان على الموبايل وهو سايق
فبتطلب منه صوفى انه ميردش ع الرساله وهو سايق
لكنه بيتجاهل كلامها وبيرد ع الرساله ومش بيركز فى الطريق
وفجأه بيخبطوو فى عربيه تانيه وبيعملوو حادثه
وبيتم نقلهم للمستشفى فى خاله خطيره
وبيتم استدعاء دكتور جون للطوارئ
وبيكشف على صوفى وبيطلب عمل الاشعه اللازمه ليها
وبيوصل والد ووالده صوفى واسمهم جيم ولورا للمستشفى
وبيكونو مرعوبين على بنتهم
وبيبلغهم دكتور جون ان صوفى بتعانى من كسر فى احد الضلوع
وانها لازم يتعمل ليها عمليه باسرع وقت
وقبل دخولها لغرفه العمليات بتطلب صوفى من والدها الاطمئنان على ريان
وبيروح جيم يطمن على ريان وهو غضبان منه
وبيعتذرله ريان لانه السبب فى الحادث
لاكن جيم مش بيرد عليه وبيسيبه ويمشى
وبينجح دكتور جون فى اجراء العمليه لصوفى
وبيبصلها باعجاب
وبيخرج دكتور جون وبيطمن والدها ووالدتها
وقالهم ان صوفى هتتنقل لغرفه الافاقه
وبيدخل دكتور جون لصوفى وبيقرب منها وبيحسس ع جسمها وبيبوسها بشهوه وهيا متخدره
وبعدها بيستدعى والدها ووالدتها للإطمئنان عليها
وبيشكر جيم ولورا دكتور جون على انقاذه لحياه بنتهم الوحيده
وبعدها بتستعيد صوفى وعيها
وبتسال على حاله ريان
فطمنها والدها عليه وقالها ان خرج من ساعتين من المستشفى مع والدته
فسألتهم صوفى ان كان ريان دخل يطمن عليها
فقالها والدها ان الزياره كانت ممنوعه ليكى قبل مغادرته للمستشفى
فقالتلهم صوفى انها احست بشخص باسها وهيا نايمه
فضحكت كاتلين وقالتلها اكيد بسبب المخدر
وبعدها بنشوف دكتور جون فى موعد غرامى جديد مع واحده اتعرف عليها من الانترنت
وبيعرفها انه دكتور مشهور وغنى جدا
وبيفرجها على الفيلا بتاعته
وبيطلب منها الزواج
فبتتفاجئ البنت وبتستغرب من طلب جون الزواج منها ودا اول مره يتقابلو فيها
فبتشعر بالقلق وبترفض الزواج منه وبتقوم تمشى
لاكن دكتور جون بيغضب منها
وبيكلمها باسلوب وقح
وبيشتمها بالفاظ بذيئه قدام الناس
والبنت بتاخد عربيتها وبتمشى من المكان بسرعه
وتانى يوم فى المستشفى بيروح دكتور جون يطمن على صوفى وبتطلب من دكتور جون ان يطمنها عل حاله ريان
فبيغضب جون من طلبها
وقالها انه السبب فى الحادث وان الشباب المراهقين بيكونو متهورين و مش مسئولين
وبياخد الجيل عشان يطهر الجرح
ولكنه بيتحسس مكان الجرح بطريقه مريبه
وفجأه بتدخل لورا عليهم فبيرتبك جون وبتشعر لورا بالقلق من
معامله دكتور جون لصوفى

وبعد عده ايام بتخرج صوفى من المستشفى

وبتقابل دكتور جون وبيحضنها بطريقه مش طبيعيه وبتلاحظ لورا اسلوب جون مع صوفى وبتنزعج جدا

وبتشكر صوفى دكتور جون على انقاذه لحياتها
وبيشعر جون انه بيحب صوفى جدا وبيكون سعيد
وبعدها بتزور صوفى ريان فى بيته وبتلومه على عدم رده على مكالماتها ورسايلها
وبيقولها ريان ان مكتئب وحاسس بالذنب ودا لانه السبب فى الحادث
وبيطلب منها انها تسامحه
وفى بيت دكتور جون بنشوفه نازل يفتح الباب
وبيتفاجئ بانها صوفى وبتقوله صوفى انها من ساعت ماخرجت من المستشفى وهيا مش قادره تبكل تفكير فيه
وانها بتحبه
وقالها جون انه كمان بيحبها
وبيحضنها وبيبوسها
لاكن بنعرف ان كل دا مجرد اوهام وخيالات فى عقل جون
وان مفيش حد ع الباب اساسا
وبعدها بأيام بترجع صوفى للمستشفى عشان تتابع مع دكتور جون وبتقدمله رساله شكر ودبدوب صغير
وبتلاحظ امها ان دكتور جون نظراته لصوفى غير طبيعيه
وبتحذر صوفى منه
فبتقولها صوفى انها اكيد غلطانه
وانه راجل كبير فى السن وزى والدها
فبتقولها والدتها انها لسه صغيره ومعندهاس خبره فى الحكم على الامور
وبنرجع لدكتور جون واللى بيقرا رساله صوفى
وهو سعيد ومتوهم ان صوفى بتحبه واتعلق بيها
وبدأ جون بعدها ان يراقبها
ودخل وراها المطعم اللى كانت بتقابل فيه صحبتها كاتلين
وبيعمل انه موجود فى المطعم بالصدفه
فبتشوفه صوفى وبتنده عليه
وبتطلب منه ان بقعد معاهم
ولما بتستأذن كاتلين منهم وبتدخل الحمام
فبيستغل دكتور جون الفرصه
وبيحاول يمسك ايد صوفى
وطلب منها انهم يخرجو يتعشو ويدخلو سينما
لاكن صوفى بتسحب ايديها وبتخاف منه وبترفض الخروج معاه لوحدهم
ولما بترجع كاتلين
بيستأذن دكتور جون وبيمشى
وبتقول صوفى لكاتلين ان دكتور جون دا غريب فعلا زى ماوالدتها قالتلها
ولما بيخرج من المطعم بيكون غضبان وفى حاله نفسيه سيئه
وبيصرخ بسبب رفض صوفى ليه
وتانى يوم بتحكى صوفى لوالدها ووالدتها على اللى حصل من دكتور جون
فبيقولها والدها انه هيروح يتكلم معاه ويحذره من الاقتراب منها
وفعلا بيروح جيم لجون يتكلم معاه فى المستشفى
لاكن جون قاله ان صوفى هيا اللى بطارده فى كل مكان بيروحه وقدمتله دبدوب ورساله
وبيتفاجئ جيم من كلام جون
وبيكلم جيم زوجته لورا وبيحكيلها على اللى قاله دكتور جون
فقالتله انه كداب وانه لو تعرص لصوفى من جديد هتسحب ملف متابعه صوفى منه
وبيفضل جون مراقب تحركات صوفى وشافها خارجه من البيت مع والدتها
واتسحب جون ودخل بيت صوفى وهما برا البيت
ودخل غرفه صوفى ومسك ملابسها ومتعلقاتها ودخل نام فى سريرها
وبعد كدا بيتخيل جون ان صوفى رجعت البيت لوحدها ودخلت غرفتها وشافته فى سريرها وعملت علاقه معاه
وبعدها بترجع صوفى وو الدتها للبيت
وقبل مايكتشفو وجوده بيرن جرس البيت
وبيفوق جون من اوهامه
ولما بتفتخ صوفى الباب بتلاقيه ريان وبيطلب يتكلم معاها
وبيدخلو لغرفتها وكان جون مستخبى فى الدولاب وبيسمع كلامهم مع بعض
فبيعتذر ريان لصوفى بسبب الحاله النفسيه اللى كان فيها
وبيقدملها خاتم جدته هديه
وبيقولها انه بيحبها اوى
وقالتله صوفى انها بتحبه هيا كمان
وجون بيسمع الكلام وهو فى قمه الغضب وبعدها بيتسلل وبيخرج من البيت
وتانى يوم فى المستشفى بيشوف دكتور جون ريان وهو بينابع على الكسر مع دكتور ليزا
وبيروح دكتور جون لريان وبيعرفه بنفسه وانه المسئول عن حاله صوفى
فبيرد عليه ريان بسخريه وقاله انه عرف من صوفى انه طلب منها انه يخرج معاها
وكانو مش طايقين بعض
وبترجع دكتور ليزا وبتكمل كشف على ريان
وبيستغل دكتور جون انشغالهم بالكشف وبياخد تليفون ريان وبيبعت رساله لصاحبه جيمى وكتبله فيها انه مش بيحب صوفى وانه بيتسلى معاها
وفى الوقت دا بيستقبل جيمى الرساله وكان قاعد مع كاتلين
وبيقولها على الكلام اللى فى الرساله
وبسرعه بيرجع دكتور جون موبايل ريان لمكانه
وبتبلغ كاتلين صوفى برساله ريان
وبتواجه صوفى ريان بالرساله
وبيكون مصدوم من اللى بيسمعه وبتقطع صوفى علاقتها بيه وبتاخد عربيتها وبتمشى
وبيتصل ريان بصحبه جيمى وبيساله عن الوقت اللى وصلتله الرساله فيه
وبيكتشف ريان ان الرساله اتبعتت فى الوقت اللى كان موجود فيه فى المستشفى وبيستنتج ان دكتور جون اللى بعتها من تليفونه
وبيوصل ريان لمنزل دكتور جون وبيواجهه بانه اللى بعت الرساله من تليفونه
وفرق بينه وبين صوفى
وبيحاول ريان ضرب دكتور جون بالعكاز لكنه بيتفادى الضربه
وبيوقع ريان على الارض
فبيستغل جون الفرصه وبيمسك ريان من رجله المكسوره وبيضغط عليها
وبيهدده انه هيطلب الشرطه لو اتهجم عليه تانى
وبعدها بيكمل دكتور جون مراقبه صوفى
وبيدخل وراها المول هيا وصحبتها كاتلين
وبيقدملها عروسه هديه
وبتتفاجئ صوفى ازاى عرف انها بتحب العرايس
ودا لانها متعرفش انه دخل غرفتها بدون علمها
لاكن صوفى بترفض تقبل الهديه منه وبتسيبه وتمشى
وبياخد جون العروسه وبيقطعها وهو فى قمه الغضب
ولما بترجع صوفى للبيت بتبلغ والدها ان جون لسه بيراقبها
وبيطاردها فى كل مكان بتروحه
فبتقرر والده صوفى انها تسحب الملف من المستشفى اللى بيعمل جون فيها وهتتابع حاله صوفى فى مستشفى تانيه بعيد عن جون
وتانى يوم فعلا بيوصلو للمستشفى وبيسحبو الملف
وبيحاول جون انه يمنعها من نقل الملف لمستشفى تانيه
لاكن لورا بتصمم وبتاخد الملف وبتمشى
وبتحذره لورا من التعرض لصوفى مره تانيه
وبيدخل جون لغرفته وبيكون غضبان جدا
وبيعمل بحث على اسم لورا
فبيعرف انها بتابع فى المستشفى وعندها خساسيه من البنسلين
فبيقرر جون التخلص منها وانه يخلط البنسلين فى الدوا اللى بتاخده لورا
وفعلا بتاخد لورا الدوا وكانت هتموت
لاكن صوفى بتلحقها وبتنقلها للمستشفى
وبيتفاجئ جون انه لورا لسه عايشه وتم انقاذها
فبيقرر جون خطف صوفى وبيحاول انه يخدرها فى الجراج
لاكن صوفى بتهرب بسرعه بعربيتها من الجراج
وبياخد جون تليفون صوفى اللى وقع منها وهيا بتهرب
وبيطاردها جون بعربيته
وبعدها بتتصل لورا بصوفى عشان تطمن عليها بسبب تاخرها
وبيتم استدعاء جيم ولورا وابلاغهم بوفاه صوفى فى حادث وان العربيه اتحرقت والجثه اتفحمت
وبيوصل جيم ولورا للمستشفى للتعرف على جثه صوفى
وبينهار جيم ولورا بمجرد ماشافو الجثه
وبعدها بنرجع لجون فى بيته وبنكتشف انه خطف صوفى و انها لسه عايشه ورابطها على السرير
وبيقولها انه هيخدرها وهينقلها فى عربيته لبيته فى المكسيك وهناك هيعيشو مع بعض
وقالها انه اخد جثه من المشرحه وحطها فى عربيتها وولع فى العربيه
واوهم الجميع ان صوفى ماتت
وبعدها بترسل المستشفى المتعلقات اللى مانت مع الجثه
لجيم ولورا
ولما بيفتحوها بيقولهم ريان ان الخاتم اللى كان مع الجثه
مش بتاع جدته اللى اداه لصوفى
وتانى يوم بيوصلو للمستشفى وبيكتشفو ان جون هوا اللى كتب تقرير الوفاه
وبيشكو ان صوفى ممكن تكون عايشه
وبسرعه بيوصلو لمنزل جون
وبيشوفهم جون من الشباك
فبيخدر صوفى وبيحطهاوفى صندوق
وبينزل يفتحلهم الباب
وبيدخل ريان ولورا وبيدورو فى البيت على صوفى لكنهم مش بيلاقوها
فبيقولهم جون انه مقدر حزنهم على وفاه صوفى وانه كان بيحبها
وبيصطنع الحزن وبتتعاطف لورا معاه وبتواسيه وبعدها بيسيبوه ويمشو
وتانى يوم بيحضر جون الفطار لصوفى فى السرير
وبيفك واحده من ايديها عشان تاكل
فبتاخد صوفى السكينه وبتحاول ضرب جون بيها
لاكنه بيمسك ايديها وبيربطها من جديد
وبيروح جون عشان يجيب حقنه المخدر
ولما بيرجع بيكتشف ان صوفى هربت
وخرج بسرعه يدور عليها زى المجنون
فبتضربه صوفى بالاباجوره على راسه
وبيحاول يلحقها
فبتضربه صوفى من جديد بمضرب الجولف بعنف وبيفقد جون الوعى
وبتاخد صوفى المفاتيح وبتهرب بعربيه جون وبترجع لبيتها
وهناك بتتفاجئ لما بتشوف مراسم جنازتها
وبيتصدم الجميع لما بيشوفو صوفى ليه عايشه وبيحضنها ابوها وامها وريان فى سعاده
وبتقتحم الشرطه منزل جون لكنهم مش بيلاقوه
وبنعرف انه قدر يهرب للمكسيك وانه لسه عايش فى اوهامه وبيتمنى الرجوع لصوفى


تعليقات

التنقل السريع