The Blue Lagoon
ولد وبنت غرقت سفينتهم وعاشو على جزيره لوحدهم ولما كبرو مارسو العلاقه مع بعض وخلفو طفل لاكن بيتعرضو!
لم بيبدأ فيلمنا فى الماضى على واحده من سفن نقل الركاب البحرى المتجهه
لسان فرانسيسسكو
وعلى السفينه بنشوف ولد وبنت اسمهم ريتشارد وايميلى
وبينادى والد ريتشارد عليه وبيحذرهم من اللعب على سور السفينه
وبيسال والد ريتشارد ايميلى عن اهلها فقالتله انهم ماتو وان عمها ارسلها لجدتها
وبعدها بيكمل ريتشارد وايميلى اللعب وبيدخلو لغرفه الطباخ واسمه بادى وبيلعبو فى غرفته وبيشوفهم بادى وبيغضب منهم
وفجأه بيحصل حريق كبير على السفينه وبيشوفهم القبطان
وبيترعب الركاب وبيتجهوو لقوارب الانقاذ عشان يهربو بيها
وبينجح بادى ومعاه الطفلين انهم يركبو القارب
وبيطمن والد ريتشارد ان ابنه اصبح فى امان
وبعدها بيركب والد ريتشارد قارب تانى وبينده على ابنه ريتشارد
ولاكن بسبب الدخان الكثيف مش بيقدر يحدد مكان القارب
وبيبعد القارب ببادى والاولاد عن السفينه
وتانى يوم بيصحى بادى وبيلاقى صندوق من حطام السفينه
وبيفتحه لكنه مش بيلاقى فيه اكل
وبيحاول بادى يطمن الاولاد ويصبرهم على الجوع
وتانى يوم بتشوف ايميلى جزيره قريبه منهم وبتصحى بادى وريتشارد
وبيفرح بادى لانهم هيقدرو يحتمو بالجزيره وياكلو من عليها لحد ماحد ينقذهم
وبسرعه بيتجهو بالقارب ناحيه الجزيره وبينزلو يشربو ميا من الشلال
وبيلاقو بعض الفاكهه اللى نازله مع الشلال
وبتلاقى ايميلى برميل خشب جنب الشلال ولما بيشوفه بادى بيعرف انه صندوق خمر
وبعدها بيلاقى ريتشارد جمجمه لانسان واداها لبادى
وقاله انه لقاها فى كهف قريب منهم وان فيه جماجم كتير
فبيخاف بادى وبيقرر انه ياخد الاولاد ويبعد ويبحث عن مكان تانى يعيشو فيه
وبتعدى الايام على بادى والاولاد على الجزيره وبيحاول بادى ان يتأقلم على الجزيره
وبيعلم ريتشارد صيد الاسماك وتنضيفها وشويها وتجميع الفاكهه من الاشجار
وبيصنع بادى كوخ على الشاطئ لحمايتهم من العواصف واى حيوان مفترس
وبيستمتع ريتشارد وايميلى على الجزيره
وفى الليل بيسمع بادى اصوات طبول على الجانب الاخر من الجزيره
وتانى يوم اثناء جمع بادى للموز بيقرر الذهاب للجانب الاخر من الجزيره
ويكتشف مصدر الصوت
ولاكن لما بيقرب من المكان بيتفاجئ ببقايا كائن ودم على الصخره
وبيترعب بادى وبيقرر العوده بسرعه للشاطئ
وبيحذر بادى الاولاد من انهم يرقبو من الجانب الاخر من الجزيره بسبب وجود
وحش عملاق
وبيوعده الاولاد بعدم الاقتراب من الجانب الاخر
وتانى يوم بيلعب الاولاد بالملابس الموجوده فى الصندوق وبيشاركهم بادى اللعب
وفى الليل بيشرب بادى كميه كبيره من برميل الخمر
وتانى يوم بيصحى الاولاد ومش بيلاقو بادى جنبهم وبيدور وعليه وبيلاقوه نايم على الشاطئ بجانب برميل الخمر لكنهم بيتفاجئو بخروج عقرب من فم بادى وبيتأكدو انه مات وبيغمى على ايميلى وبيحزن الاولاد حزن شديد
وبتطلب ايميلى من ريتشارد انهم يعيشو فى مكان تانى على الجزيره لانها مش هتقدر تعيش فى المكان اللى مات فيه بادى
وتانى يوم بيجمع ريتشارد كل اغراضهم فى القارب وبيتنقلو لمكان تانى على الجزيره
وبتعدى السنين وبيكبر ريتشارد وايميلى وقدرو يبنو بيت ليهم على الشاطئ
وقدرو يتكيفو مع الحياه على الجزيره
وبيهادى ريتشارد ايميلى بلؤلؤ اصطاده من المحار بالمحيط
وبسبب انعزالهم عن العالم من صغرهم مش بيقدرو يفهمو التغيرات اللى بتحصل لاجسامهم
وتانى يوم اثناء استحمام ايميلى بالبركه بتلاقى نفسها بتنزف
وبتترعب ايميلى وبتصرخ فبيسمعها ريتشارد وجرى ناحيتها
ولما قرب منها بتبعده ايميلى
وبعد خروجها بيسالها ريتشارد عن سبب صراخها لكنها بترفض تقوله
ودا لانها مش فاهمه ايه اللى بيحصل لها
وبيقعد ريتشارد وايميلى على صخره وبيتفرجووعلى منظر الغروب للشمس
وبيتمنى ريتشارد وايميلى لو ان بادى كان لسه عايش بينهم عشان
يفهمهم حاجات كتير حواليهم وبتحصل ليهم مش فاهمينها
وبيشعرو بالحزن على فراق بادى
وبيسمع الاتنين اصوات طبول من الجانب الاخر للجزيره وبيشعرو بالخوف
وبيفتكرو كلام بادى عن الوحش اللى عايش على الجانب الاخر من الجزيره
وتانى يوم بتستغل ايميلى انشغال ريتشارد بالصيد وبتقرر انها تروح
للجانب الاخر من الجزيره
ولما بتقرب من المكان بتشوف تمثال ضخم وفجأه بتلاحظ خروج دم من التمثال
فبتترعب وبترجع بسرعه للكوخ عشان تحذر ريتشارد
وبتقول لريتشارد على اللى شافته لاكنه بيغضب منها لانها خالفت اتفاقهم
وبتنام ايميلى وهيا حزينه وبتحلم ان ريتشارد بيغرق
فقامت وهيا مرعوبه من ان انها تفقد ريتشارد وتعيش لوحدها
وبتطلب من ريتشارد انه يوعدها انه ميسيبهاش لوحدها
وبيحس ريتشارد بمشاعر ناحيه ايميلى وبيقرب منها ولكنها بتبعد عنه بسرعه
وبيحزن ريتشارد
وتانى يوم واثناء جمع ريتشارد للفاكهه بيشوف سفينه قريبه من الجزيره
فبيشاور ليهم لاكن مش بدون فايده
فبينزل بسرعه عشان يولع نار الاستغاثه اللى علمهالهم بادى
وبالرغم من ان ايميلى شافت السفينه هيا كمان وكانت اقرب لاشعال نار الاستغاثه لكنها بتتجاهل الاستغاثه بالسفينه
ودا اللى خلى ريشارد يكون غضبان منها
فقالتله ايميلى انها حبت العيشه على الجزيره ومش عاوزه تسيبها
لاكن ريتشارد بيقولها انه هيسيبها لوحدها ع الجزيره
وبياخد القارب اللى صنعه من الخوص وبينزل للمحيط
لاكن القارب بمجرد نزوله للشاطئ بيغرق وينهار فى الميا
فبتضحك ايميلى على ريتشارد
وبيرجع ريتشارد للجزيره وهو محبط فقالتله ايميلى ان دى المره الخامسه اللى بتبنى فيها القارب وبيغرق
فبيغضب ريتشارد وبيتريق عليها
فبتضربه ايميلى بثمره جوز الهند وبيقع ريتشارد على الارض وبيفقد الوعى
فبتجرى ايميلى عليه لانقاذه ولما بيفوق بيضربها بالقلم
وبيرجع الكوخ وبيرمى كل ملابسها برا الكوخ
وقالها انه مش عاوزها تعيش معاه وانها تشوف مكان تانى تعيش فيه
فبتاخد ايميلى ملابسها
وبتعيش فى كهف صغير على الشاطئ
وعاش الاتنين على الجزيره وهما متجاهلين بعض لعده ايام
وبتقرر ايميلى الذهاب للتمثال من جديد
واثناء رجوعها بتدوس على سمكه سامه وبتتعب ايميلى فى الكهف
وبيلاحظ ريتشارد انها مخرجتش فى اليوم التالى فبيقلق عليها وراح يطمن عليها
وقالتله ان يوديها للتمثال
فبينفذ ريتشارد كلامها وبياخدها للتمثال وبتفضل هناك فتره مع ريتشارد وقالها ريتشارد ان كان خايف عليها
وانه مش هيسيبها تانى لوحدها ابدا
فقالتله ايميلى انها بقت احسن وبيرجعو مع بعض للكوخ
وبيصارحو بعض بحبهم وبيقضو اسعد لحظاتهم مع بعض
وبيحاول ريتشارد انه يقرب من اينيلى فى يوم لكنها بتمنعه فخاف ريتشارد من ان ايميلى مبقتش تحبه
فقالتله ايميلى انها بتحبه بس هيا تعبانه وحاسه ان فيه شئ بيتحرك بداخلها
ومش فاهمه ايه السبب
وبعد شهور بتكبر بطن ايميلى ونعرف انها حامل
وفى احد الايام بيسمع ريتشارد صوت الطبول فبيقرر تتبع مصدر الصوت
وبيعدى للجانب الاخر للجزيره وبيقرب بحذر من الصوت
وبيكتشف انهم قبيله على الجزيره بيصلو للتمثال وقامو بقتل واحد منهم وقدموه قربان للتمثال
فاتصدم ريتشارد ورجع بسرعه للكوخ وكانت ايميلى بتصرخ من الم الولاده
وبعد ساعات من الالم بتولد ايميلى طفل صغير
وبيكونو مش عارفين يتعاملو مع الطفل ازاى ولا عارفين يأكلوه
وبتكتشف ايميلى انها لازم ترضعه وبيقررو انهم يسمو الطفل بادى
وبيصارح ريتشارد ايميلى بانه عرف مصدر الطبول اللى بيسمعوها وبيحكيلها على اللى شافه وانهم قتلو واحد منهم وقدموه قربان للتمثال
فبتخاف ايميلى لاكن بيطمنها ريتشارد وقالها ان القبيله متعرفش بوجودهم
وبتعدى شهور وريتشارد وايميلي وطفلهم عايشين فى سعاده
وبتعلم ايميلى طفلها بادى السباحه
وبيروح ريتشارد يزورر المكان اللى مات فيه بادى
واكتشف انه جثته اصبحت هيكل عظمى
وبعد سنوات بتقرب سفينه من الجزيره وبيكون عليها والد ريتشارد اللى فضل يبحث عن ابنه السنين اللى فاتت بدون ملل
وفى الوقت دا كان ريتشارد وايميلى وابنهم بيلعبو فى الطين على الشاطئ
وشاف ريتشارد السفينه على بعد ولاكنه تجاهلها
وبتلاحظ ايميلى اللى حصل وبتفرح لقرار ريتشارد بالبقاء على الجزيره
وبيشوفهم والد ريتشارد بالمنظار على الشاطئ
لاكنه بيظن انه مش ابنه لانه مطلبش مساعدتهم
وامر الطاقم انهم يكملو طريقهم فى البحث عن ابنه
وتانى يوم بتطلب ايميلى من ريتشارد انه يوديهم بالقارب الخشبى للمكان اللى كانو عايشين فيه مع بادى
ولما بيوصلو بتفتكر ايميلى ذكرياتهم فى المكان مع بادى
وبياخد الطفل بادى توت سام من شجره
وبترجع ايميلى وطفلها للقارب ومش بتلاحظ التوت اللى مع بادى وبتنتظر ايميلى ريتشارد فى القارب
على مايجمع ريتشارد بعض الثمار
وفى الوقت دا بيقع واحد من المجاديف فى الميا
وبيبعد القارب عن الشاطئ وبتنادى ايملى على ريتشارد لمساعدتهم
وبسرعه بيقفز ريتشارد فى الميا لانقاذهم
ولما قرب ريتشارد من القارب اتفاجىئت ايميلى بهجوم من سمكه قرش على ريتشارد
ورمت المجداف التانى على القرش لانقاذ ريتشارد وبيطلع ريتشارد على القارب
لاكن تم حصارهم فى القارب وسط المحيط ومش عارفين يرجعو للشاطئ مره تانيه
وبيقضو الليل فى القارب وسط المحيط
واثناء نومهم بيصحى الطفل بادى وبياكل من التوت السام اللى اخدهه من الجزيره
وبتصحى ايميلى وبتحاول تمنعه من ابتلاع التوت لاكن بدون فايده
وشعر ريتشارد وايميلى بالحزن وقررو انهم ينهو حياتهم مع ابنهم اللى هيموت بعد شويه
واخد ريتشارد التوت وقسمه بينه وبين ايميلى واكلوه
وبيحتضن ريتشارد زوجته وابنه عشان يموتو فى احضان بعض
وفى الوقت دا بيشوف والد ريتشارد القارب فى الميا
وبيتذكر انه نفس القارب اللى ابنه كان فيه وقت الحريق
وبياخد مجوعه رجال فى قارب وبيقربو منهم
وبيخاف والد ريتشارد لما شافهم فى القارب
لاكن بيطمنه واحد من البحاره وقاله انهم بخير لاكنهم نايمين
وبنكتشف ان التوت اللى اكلوه مكنش سام
وانه اخيرا بعد سنين من العزله عن العالم بيرجع ريتشارد وايميلى وابنهم باردى وطنهم
ولهنا بنوصل لنهايه فيلمنا
.png)
تعليقات
إرسال تعليق
ارجو دعم المدونه وترك تعليق يوضح مدى رضائك عن المحتوى