القائمة الرئيسية

الصفحات

 


unfathfull

زوجه بتخون جوزها ومش بتقدر تبعد عن عشيقها لاكن جوزها بيعرف بخيانتها وبيفكر فى طريقه للانتقام منهم

بيبدأ فيلمنا فى مدينه نيورك مع ادوارد وزوجته بونى وابنهم تشارلى
وكانو عايشين مع بعض فى منتهى السعاده
وبياخد ادوارد تشارلى عشان يوصله للمدرسه قبل مايروح لشغله
وبتودعه بونى من على الباب
وبيقول ادوارد لبونى ان الجو مش طبيعى وهتحصل عاصفه شديده
ومن الافضل انها ماتخرجشى النهارده من البيت
لاكن بونى بتطمنه وقالتله انها هتخرج بسرعه تجيب لوازم للبيت وترجع
وبتخرج بونى للمدينه وبتشترى اللى عايزاه
لاكن العاصفه بتشتد
ومش بتقدر توقف تاكسى
فبتضطر تمشى فى الشارع بصعوبه وسط العاصفه لحد ماتلاقى تاكسى
وفجأه بتخبط فى شاب شايل مجموعه كتب وبيقعو على الارض هما الاتنين
وبتحاول تساعده فى لم الكتب من على الارض وبتعتذرله
وبتعرف ان اسمه بول
وبتطلب منه يوقف ليها تاكسى
لاكن مفيش اى تاكسى عاوز يقف
وبيلاحظ بول ان رجلين بونى مجروحه فبيعرض عليها انها تطلع معاه لشقته لحد ما العاصفه تهدا وبيطهر ليها بول الجرح
وبيقولها بول ان بيشتغل فى بيع الكتب المستعمله
وبيعرف منها انها متزوجه وعندها ابن
وبتتصل بابنها تشارلى تطمن عليه
وقبل ماتمشى بيقدملها بول كتاب هديه وبينصحها انها تقراه
ولما بترجع بونى للبيت
بتحاول تداوى الجرح اللى فى رجلها
وبيشوفها تشارلى وبيصور الجرح بالكاميرا بتاعته
ولما بيرجع ادوارد للبيت بيقوله تشارلى عن اللى حصل لامه
وبيطمن ادوارد على بونى
فقالتله انها اصطدمت بشاب فى الشارع ووقعت ورجليها انجرحت
وتانى يوم بتقرا بونى الكتاب اللى اداهولها بول
و قع منه كارت عليه رقم تليفون بول
فقررت بونى انها تتصل بيه وتشكره على الكتاب
فبيطلب منها بول انهم يتقابلو مره تانيه وتشرب معاه قهوه فى البيت عنده
فبتقبل بونى دعوته وبتروحله البيت
وبيرحب بيها وبيفضلو يتكلمو مع بعض
وقالها بول انه عنده كتب مكتوبه بطريقه برايل للمكفوفين
وبيطلب منها تغمض عنيها
وبيمسك بايديها وبيمشيها على الكتاب
فبتتأثر بونى بمسك ايدين بول ليها
وبتتوتر وبتستاذن منه وبتمشى
وبتروح لجوزها ادوارد الشغل
وبتقدمله تشيرت هديه
وبيلبس ادوارد التشيرت
وبيعجبه وبنعرف ان ادوارد بيحب بونى جدا
لكنه بيكون مشغول اغلب الوقت عنها فى الشركه
وبيسالها ادوارد على المزاد اللى حضرته النهارده
فقالتله انها خسرت صحبه جيرارد فلوس فى المزاد
وكانت متوتره
وبعدها بتكرر زيارتها لبول فى سقته مره تانيه
وبيطلب منها بول انهم يرقصو مع بعض
لاكن بونى بتكون متوتره وحاسه انها بتعمل حاجه غلط
فبتستاذن من بول وبتسيبه وتمشى
لاكنها بتفتكر انها نسيت الجاكيت بتاعها ولما بترجع تاخده
فبياخدها بول فى حضنه
وبيشيلها لاوضه النوم وبيعملو علاقه مع بعض
وفى الوقت دا بيقابل ادوارد صحبه جيرارد وبيهزر معاه
وبيقوله انه عرف من بونى انها خسرته فلوس زياده فى المزاد
فقاله جيرارد انه بقاله كتير مقابلش بونى
فبيستغرب ادوارد من كلام جيرارد
وفى البيت بيلاحظ ادوارد ان بونى متغيره
وبتمر الايام وبتتكرر مقابلات بونى وبول فى شقته وبيمارسو العلاقه مع بعض
وبيخرجو مع بعض فى الكافيهات
وبيشوف بيل زميل ادوارد فى الشغل بونى وبول فى وضع مش عادى
وبيلاحظ ادوارد تغير فى علاقته ببونى
وانه كل مابيقرب منها بتهرب منه بطريقه مختلفه
وبيتاكد شكه لما بيطلب منها انهم يخرجو يتغدو برا البيت مع بعض
فبتعتذر له بونى وقالتله ان عندها ميعاد مع الكوافير
لاكن ادوارد مش بيقتنع وبيتصل بالكوافير وبيعرف انى بونى مش حاجزه ميعاد
وفى الشركه بيتعصب ادوارد على بيل بسبب مشكله فى الشغل
فبيستفز بيل ادوارد وبيقوله انه يخلى باله من مراته لانه شافها مع شاب فى الكافيه
وبيقرر ادوارد مراقبه زوجته بونى
وبيطلب من صديقه المحقق فرانك انه يراقب زوجته
لانه شاكك فى سلوكها
وبيطلب منه انه يحافظ على سره
وبيوافق فرانك
وتانى يوم بيسافر ادوارد فى مهمه خاصه بالشركه
وبيراقب المحقق فرانك بونى وبيصورها مع بول
واللى بيكونو مع بعض اغلب الوقت
لدرجه انها نسيت ميعاد خروج ابنها من المدرسه
وبتروحله بسرعه وبتعتذرله عشان اتأخرت عليه
ولما بترجع البيت بتفضل تبكى
ودا لانها ندمانه على اللى خيانتها لجوزها واهمالها لابنها
ولما بيرجع ادوارد من سفره بيقابل المحقق فرانك وبياكدله ان بونى على علاقه بشاب واسمه بول واداله صورهم مع بعض
وفى الوقت دا بتاخد بونى العربيه وبتروح لبول عشان تقطع علاقتها بيه
وفى الطريق بتشوفه ماسك بايد بنت وبيدخلو المكتبه
فبتوقف العربيه بسرعه وبتدخل وراهم وبتضرب بونى بول بالكتاب على راسه
فبياخدها بول معاه على البيت بالقوه
وبيحاول يهديها وفعلا بيقدر يهديها وبيعمل معاها علاقه
وبعدها بتنزل من البيت بسرعه
وفى الوقت دا بيوصل ادوارد للبيت اللى فيه شقه بول
وبيرن الجرس عليه وبيفتحله بول
وبيعرفه ادوارد بنفسه وانه زوج بونى
فبيتصدم بول
وبيدخل ادوارد للشقه وبيتكلم معاه
وبيساله عن علاقته ببونى
فقاله بول انهم مجرد اصدقاء فقط
لاكن ادوارد بيلاحظ وجود الكره البلوريه اللى اهداها لبونى لما رجع من السفر
وبيتاكد من خيانه بونى ليه
واخد الكره البلوريه ونزل بيها ضرب على راس بول
كذا مره لحد ماوقع على الارض ميت
وبعدها بيهدى ادوارد من حاله الغضب اللى سيطرت عليه
وبيقرر انه يتخلص من الجثه وبيلفه فى ملايه وسجاده
وبعدها بيسمع رساله صوتيه من بونى لبول وكانت منهاره
وقالتله فيها انها قرفت من خيانتها لجوزها وهتقطع علاقتها بيه للابد
فينظف ادوارد المكان من الدم وبيمسح الرساله الصوتيه اللى بعتتها بونى
وبيسحب ادوارد جثه بونى للاسانسير وبيحطها فى شنطه العربيه
وبيتحرك بسرعه من المكان
وبيوصل لمدرسه ابنه تشارلى
عشان يحضر الحفله المدرسيه
وبيدخل للحمام وبيغير القميص اللى عليه اثار الدم
وكانت بونى بانتظاره
وبعد الحفله بيرجعو البيت
وفى الليل بعد مابتنام بونى
بيتسحب ادوارد من جنبها وبياخد العربيه اللى فيها الجثه
وبيوصل لمقلب زباله برا المدينه وبيرمى الجثه فيه
وبيرجع يغسل العربيه من الدم
وبيرجع للبيت ينام من غير ماحد يشعر بيه
وتانى يوم بيصحى ادوارد وبيلاحظ ان بونى بدأت ترجع لطبيعتها
ولما بينزل للشغل بيجى اتنين من الشرطه وبيسالوها بونى عن علاقتها بشاب اسمه بول
وان اسرته بلغت باختفائه
ولما حققو وجدو ورقه عليها اسمك ورقم تليفونك وعنوانك
فبتقولهم بونى انها تعرفه وانه شخص لطيف وانها اشترت منه كتب
وبعدها بيمشى المحققين
ومع مرور الايام بتتحسن علاقه ادوارد وبونى من جديد
لاكن الشرطه بتعثرعلى جثه بول فى الزباله

وبيرجع المحققين من تانى لبونى فى وجود ادوارد
وبيبلغوها انهم عثرو على جثه بول مقتول
وقالولها انهم اكتشفو مخالفه سياره فى نفس عنوان بول
وقالت بونى انها بتنزل تشترى كل احتياجتهم من المنطقه دى بالمدينه
ومش معنى كدا انها قتلت بول
فقالهم ادوارد ان زوجته ملهاش علاقه بقتل بول
وقالت على كل اللى تعرفه
وبيمشى المحققين
وبعدها بتاخد بونى الجواكيت للمغسله
وبتشوف صور ليها مع بول فى جاكيت ادوارد
وبتتاكد ان ادوارد عرف علاقتها ببول
وبتتصدم وبتفضل تبكى
وفى نفس اليوم بالليل بيكونو عازمين صحابهم على العشا
وبتتفاجئ بونى بالكره البلوريه
اللى اديتها لبول موجوده فى البيت
فبتتاكد انه ادوارد هوا اللى قتل بول
وبعد ما اصحابهم مشيو بيتواجه بونى ادوارد بانه هوا اللى قتل بول
وقالها انك السبب فى موته
بسبب خيانتك ليا معاه بالرغم من حبى ليكى
وانه كان بيتمنى انه يقتلها معاه
لاكنه سابها بسبب ابنه
وانه مكنش يقصد يموته
وبتعدى الايام وبتندم بونى على كل اللى حصل
وبتحرق صورها مع بول
وبيقولها ادوارد انه بيحلم بكوابيس وانه بيفكر يسلم نفسه ويعترف بالجريمه
لاكن بونى بتمنعه وبتنصحه ينسى كل اللى حصل ويكملو حياتهم ويرعو ابنهم
ومع مرور الوقت بيرجع ادوارد وبونى لحياتهم الطبيعيه

ولهنا بنوصل لنهايه فيلمنا



تعليقات

التنقل السريع